أبي النصر أحمد الحدادي

146

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال آخر : « 105 » - وليلة مرضت من كلّ ناحية * فلا يضيء لها نجم ولا قمر وقال عمرو بن معديكرب : « 106 » - ولكلّ ما نال الفتى * قد نلته إلا التحية وقال الآخر : « 107 » - لقد كان في الفرقان ما لو دعوتم * به عاقل الأروى أتتكم تنزّل وقال النابغة : « 108 » - المرء يهوى ما يعيش * وطول عيش قد يضرّه معناه : يهوى طول عيش يضره .

--> ( 105 ) - البيت لأبي حية النميري . والمرض هاهنا بمعنى الظلمة . والبيت في ديوان أبي حيّة ص 148 ، والزاهر 1 / 585 ، ولسان العرب مادة مرض ، والدر المصون 1 / 129 . وقال محققه الدكتور خراط : لم أهتد إلى قائله . ( 106 ) - البيت لزهير بن جناب الكلبي لا لعمرو بن معديكرب . وهو من أبيات قالها لما حضرته الوفاة وهي : أبنيّ إن أهلك فإني * قد بنيت لكم بنية وتركتكم أولاد سادات * زنادكم وريّة ولكل ما نال . . . * . . . والتحية هاهنا بمعنى البقاء ، وقال الأخفش : التحية : الملك . راجع معاني القرآن للأخفش 2 / 52 ، والتصريح على التوضيح 1 / 326 ، والمؤتلف والمختلف ص 190 . ( 107 ) - البيت للأخطل ، وهو في ديوانه ص 231 ، ونقائض جرير والأخطل ص 62 . ( 108 ) - البيت للنابغة الجعدي ، وهو في الأمالي للقالي 2 / 8 ، والأشباه والنظائر 3 / 109 ، وقيل للنابغة الذبياني وبعده : تفنى بشاشته ويب * قى بعد حلو العيش مرّه وتضرّه الأيام حتى * لا يرى شيئا يسرّه راجع جمهرة أشعار العرب 1 / 197 . - وهو في شرح قصيدة كعب بن زهير ، وقال المحقق الدكتور أبو ناجي : القائل مجهول .